بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
سوف أحكي لكم قصة هذا الطفل الذي بات يسأل أهله أسئلة روعة بل في قمة الروعة وسوف أترككم مع هذه
الأسئلة وقولوا لي ما هو تعليقكم .
أين كنتُ، يا أبي؟!
جلس طفل يشاهد حفل زفاف أمه وأبيه، وشاهد أقاربه جميعا في الحفل،
فقال لأبيه أين أنا، لماذا لم تأخذني معك إلى العرس؟!
فوقع السؤال البريء على الأب حجراً حرّك في نفسه أسئلة أكثر تعقيدا، وصار يسأل من
يلقاه من إخوته..
أخي أين كنت في حرب النكبة عندما سقطت فلسطين بأيدي اليهود، وهُجِّر الناس من
ديارهم؟ّّّ
أخي أين كنت في الحرب العالمية الأولى التي حولت مصير العالم، وسقطت دولة
الخلافة، وحكم الإنجليز فلسطين!!
أخي أين كنت يوم دخل صلاح الدين الأيوبي القدس، وطرد الصليبين ورفعت راية
الإسلام على أرض بيت المقدس؟؟
وتابع الولد السؤال: أين كنت أيام فتح عمر لبيت المقدس؟
وأين كنت عندما قهر الرومان الفرس في فلسطين؟
وأين كنت عندما دمّر نبوخذ نصر بيت المقدس؟
وأين وأين؟؟؟!!
كانت الإجابات مشابهة: في بطن أمي ، في ظهر أبي، لم أكن مولوداً بعد، جواب واحد
جعله يتفهم السؤال البريء العميق، وهو قول الله تعالى:
{ هل أتي على إنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا(1) إنا خلقناه من نطفة أمشاج
نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا(2)}.
سبحان الله العظيم
لا تعليق وإذا علقت تعليقي سوف لا يكفي أمام الأسئلة التي سألها
أتمنى أن يكون قد نال إعجابكم موضوعي هذا وأتمنى من الجميع أن يستفيدوا ويفيدوا
وإنني انتظر مشاركاتكم الطيبة
أختكم في الله
قسامية منصورة
دعواتكم لي في ظهر الغيب لا تنسوها
ورمضان مبارك علينا وعليكم ان شاء الله تعالى